تاريخ الشركة
تأسست الشركة الوطنية للصناعات الغذائية المحدودة عام 1989 وبدأت في الإنتاج التجاري في العام 1993.تمثل الشركة الوطنية للصناعات الغذائية المحدودة أكبر مصنع متكامل في المملكة العربية السعودية وفي منطقة الشرق الأوسط لتصنيع وتعليب العديد من المنتجات الغذائية مثل الفول المدمس والفاصولياء بأنواعها والحليب المركز السائل والقشطة المعقمة والحليب البودرة في علب وأكياس إضافة إلى معجون الطماطم في عبوات معدنية وأخرى ورقية معقمة (تتراباك) وزبدة الفول السوداني في عبوات زجاجية وأخرى بلاستيكية.تقوم الشركة الوطنية للصناعات الغذائية بتعبئة منتجاتها تحت علامتي لونا والمراعي الخضراء، تعتبر علامة لونا هي العلامة الرائدة في السوق وتقوم بتصنيع وإنتاج تشكيلة رائعة من المنتجات وبأسعار في متناول المستهلك العادي. في حين أن منتجات علامة المراعي الخضراء يتم إنتاجها بتكاليف أعلى وهي خاصة بشريحة معينة من المستهلكين.
تم تصميم المصنع وإنشائه وتجهيزه بأحدث المعدات والآلات ووفقاً لأحدث المقاييس العالمية الخاصة بتصنيع المواد الغذائية. لقد نجحت الشركة الوطنية للصناعات المحدودة وبفضل موظفيها المدربين وأحدث ما تستخدمه من أنظمة الحاسوب المتطورة إضافة إلى الدقة المتكاملة في فحص منتجاتها بواسطة مجموعة من خبرائها في مختبر مراقبة الجودة، نجحت في تحقيق أعلى معدلات الأداء لإنتاج أصنافها طوال سنواتها الماضية.
في عام 1998 حصلت الشركة على شهادة الجودة آيزو 9002. وبعد عامين من الزمان أي في العام 2001 أصبحت الشركة الوطنية للصناعات الغذائية المحدودة أول مصنع في المنطقة يحصل على شهادة HACCP ، SQF 2000 وكذلك آيزو 9001 والتي تمثل تميزا في جودة الأداء في تصنيع وتعليب الأغذية.
تعتبر الشركة وحدةً تصنيعية متكاملة يدعمها مصنع العلب لإنتاج العلب وأغطيتها بأنواعها ومقاساتها المختلفة بالإضافة إلى طباعة وورنشة الصفيح. إضافة إلى ذلك فإن المصنع يقوم بتعليب معجون الطماطم في عبوات تتراباك معقمة.
أما في مجال التسويق والتوزيع، فتعتبر الشركة الوطنية للصناعات الغذائية المحدودة هي الأولى في الحليب المبخر . كما أنها تعتبر الأولى في سوق الفول والبقوليات إضافة إلى كونها أكبر منتج وموزع لمعجون الطماطم عبوة 70 جم في المنطقة.
يبلغ إجمالي عدد العاملين في الشركة 600 شخص وتقع في المنطقة الصناعية بالمرحلة الخامسة قريبا من الخط السريع الذي يربط بين مدينتي مكة وجدة وقد ساعد موقعها الإستراتيجي والقريب من ميناء جدة الإسلامي على سرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بصادراتها وواردتها عن طريق البر والبحر بدون أي صعوبة وتأخير.
ولمواجهة زيادة الطلب المستمرة على منتجاتها، فقد قامت الشركة بزيادة طاقتها الإنتاجية بتركيب ماكينات ومعدات جديدة الشئ الذي مكنها في الوقت الراهن من تلبية الطلبات المتزايدة من السوق المحلية إضافة أسواق التصدير.


